العلامة المجلسي

251

بحار الأنوار

تفسيره ، وروى أيضا أحمد بن حنبل عن زيد بن أرقم أنه قال : أول من صلى مع النبي ( 1 ) ( صلى الله عليه وآله ) علي بن أبي طالب . ورواه أيضا الثعلبي وابن المغازلي ، وروى أيضا أحمد بن حنبل في مسنده أن عليا صلى مع رسول الله ( 2 ) سبع سنين قبل أن يصلي معه أحد ، وروى ابن المغازلي عن أبي أيوب الأنصاري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : صلت الملائكة علي وعلى علي سبع سنين ، وذلك أنه لم يصل معي أحد غيره . ورواه أيضا ابن المغازلي في المناقب عن أنس بن مالك قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : صلت الملائكة علي وعلى علي سبعا وذلك أنه لم يرفع إلى السماء شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله إلا مني ومنه . وروى الثعلبي في تفسيره أن أول ذكر آمن بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) وصدقه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال الثعلبي : وهو قول ابن عباس وجابر وزيد بن أرقم ومحمد بن المنكدر وربيعة الرأي وأبي حيان والمزني . وروى الثعلبي في تفسيره أن أبا طالب قال لعلي : أي بني ما هذا الدين الذي أنت عليه ؟ قال : يا أبة آمنت بالله ورسوله ، وصدقته فيما جاء به ، وصليت معه لله تعالى ، فقال له : أما إن محمدا لا يدعو إلا إلى خير فالزمه . وروى ابن المغازلي في قوله : ( والسابقون الأولون ( 3 ) ) عن ابن عباس قال : سبق يوشع بن نون إلى موسى وصاحب ياسين إلى عيسى وعلي بن أبي طالب أمير المؤمنين إلى محمد ( صلى الله عليه وآله ) ( 4 ) . 46 - الطرائف : الثعلبي في تفسير قوله تعالى : ( وأنذر عشيرتك الأقربين ( 5 ) ) يرفع الحديث إلى البراء بن عازب قال : لما نزلت ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) جمع رسول الله بني عبد المطلب ، وهم يومئذ أربعون رجلا ، الرجل منهم يأكل المسنة ويشرب العس ،

--> ( 1 ) في المصدر : مع رسول الله . ( 2 ) في المصدر : مع النبي . ( 3 ) سورة التوبة : 100 . ( 4 ) الطرائف : 6 وفيه : وسبق علي بن أبي طالب . ( 5 ) سورة الشعراء : 214 .